العطور والروائح
المكونات الأيقونية في صناعة العطور الفاخرة
وراء كل عطر عظيم مواد خام ذات طابع لا يخطئه الأنف. والتعرف إلى المكونات الأيقونية في صناعة العطور يساعدكم على إدراك ما تحبونه وفهم سبب القيمة الرفيعة لبعض الروائح.
العود والأخشاب الثمينة
يُعدّ العود من أثمن المواد في صناعة العطور وأسهلها تعرفاً من أول نفحة: دافئ وراتنجي وكثيف، ويقف في قلب كثير من العطور الشرقية المعاصرة. وإلى جانبه تمنح الأخشاب الكبرى — خشب الصندل الكريمي الحليبي، والأرز الجاف الذي يشبه رائحة قلم الرصاص — العطر بنيةً وأناقة.
الأيريس، أنبل النفحات
يُعدّ الأيريس (السوسن) من أغلى المكونات في عالم العطور كله: فمن جذوره تُستخلص خلاصة بودرية راقية ذات لمسة ترابية خفيفة. ويمنح العطر رقياً وملمساً بودرياً «تجميلياً» لا يخطئه الأنف، وهو بصمة الفخامة الهادئة.
العنبر الرمادي والنفحات العنبرية
العنبر الرمادي نفحة بحرية دافئة ومضيئة، وكان عبر التاريخ من أندر المواد على الإطلاق. واليوم تحقق عطور كثيرة تلك المؤثرات العنبرية المتوهجة بفضل جزيئات مثل الأمبروكسان، القادرة على منح أثر عطري عصري يلفّ البشرة ويحتضنها.
الورد والياسمين والنفحات الزهرية
الورد ملكة الأزهار في عالم العطور: قد يكون منعشاً ونديّاً، أو كثيفاً وعسلياً. أما الياسمين فباذخ وحسي، في حين يبدو مسك الروم شبه كريمي ومسكراً. وتشكل النفحات الزهرية القلب النابض لعدد لا يحصى من التحف العطرية، للرجال وللنساء على السواء.
الفانيليا والمسك والقواعد الدافئة
تضفي الفانيليا وفول التونكا حلاوة شهية ودفئاً. ويضيف المسك العصري نقاءً ونعومة، ويربط سائر المكونات بعضها ببعض. وبالتضافر مع البلسم والراتنجات، يبني القواعد التي تمنح العطر ثباتاً وإحساساً بالراحة.
ستجدون في كتالوج Time Gallery دوراً عطرية تعمل على هذه المواد الخام بأعلى مستويات الإتقان، من عطور النيش إلى كبرى أسماء الفخامة.